أين يذهب يومك فعلًا؟
في كثير من الأيام، لا يبدو أن المشكلة هي قلّة الوقت فقط.
المشكلة أن اليوم ينتهي بطريقة غامضة قليلًا.
تمضي الساعات، وتحدث أشياء كثيرة، ويتعب الإنسان فعلًا، لكنه في آخر النهار لا يعرف تمامًا لماذا يشعر أن الشيء المهم لم يتحرك كما كان يريد.
هذا الإحساس مألوف عند كثيرين.
ليس لأنهم لا يعملون، ولا لأنهم غير جادّين، بل لأن الحياة نفسها صارت مليئة بما يكفي لتفكيك اليوم قبل أن يكتمل.
مكالمة قصيرة، مشوار غير متوقع، انقطاع كهرباء، رسالة تجرّ رسالة، أمر عائلي لا يمكن تأجيله، انتظار في مكان ما، ثم محاولة للعودة إلى ما كان يجب أن يُنجز… لكن بعد أن يكون التركيز قد تسرّب أصلًا.
وفي بلد مثل سوريا، تأخذ هذه الفوضى شكلًا أكثر تعقيدًا.
المنهاج
- 1 Section
- 2 Lessons
- 10 Weeks
Expand all sectionsCollapse all sections
- الفصل الاول2
المدرب
